السبت، 19 يناير، 2013

ليلة شهرزادية

 

على صهوة الشوق سرَت نبضاتي
المضمخة بأنين الجوى
لتعتلي عرش قلبك
حَبَسَتْ النور بين كفوفها؛
لتسكبه في أكمام شهقاتك الحيرى
فيستكين قلبك على ذراعها
كـــ طفلٍ شغوف
يَكنس بأهدابه حُرقة البعد عن وجه أمه
ويُعاقر فيها هدهدة الحنان
قطعتُ فيك يانديم الروح أوردة الطريق
على هودج الريح
رحلت إليك
 يرشفني الحنين
سلمت غُصني الغض لعواصف المجهول
ورسمت أحلامي الخضراء
فوق أصابع اللهب
حرقتُ العمر في مجامر لهفتي
وقرعتُ أجراس الغرق في عينيك
بين يديك
أشعلت شموع الوجد حدّ اكتمال الانصهار
عزفت لحن الحياة على وتر الموت
فخذني إليكَ ...
أنثى من سعف الورد
تُلبس الليل عَباءة الشمس
تُداعب فراشات روحك برحيقها الممهور بالتوق
فيفور الندى ويضوع العطر
اقترب يا مولاي كي تتبخر من دمي رائحة الخوف
قَاسِمني رغيف الحب لِيدْفق الدِفء
في تلافيف صقيعي
امنحني لحظة فَرْح فيك أَعِيشها
وأَفْدِيها بِألف عُمر

هناك تعليق واحد:

  1. ربما لاني حرمت موهبة الكتابة.. فان موهبة القراءة لدي مضاعفة..استطيع ان اقول لك ادم الله لنا هذا الذوق الجميل .....

    ردحذف